تاريخ وخرائط
Arabic
 نشأت سعير على موقع بلدة "صعير" في العهد الروماني باسم "سيور"، وهي مكان أثري يحتوي على مدافن محفورة في الصخر ، وذكرت سعير في العديد من كتب التاريخ حيث يرجع سبب التسمية إلى "سعير الحوري" جد سكان تلك الأراضي الذين سكنوا المنطقة ( المعلم بطرس البستاني دائرة المعارف مجلد رقم 9 ، ص 623.
 
وأما مصطفى مراد الدباغ فقد ذكر في كتابه "بلادنا فلسطين ص 182 " أن سبب التسمية يرجع إلى خشونة منظر البلاد. ويذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان أن سعير بمعنى صيعور العربية الكنعانية، وفي العهد الروماني ذكرت باسم صيعور (Sior) من Sar الآرامية والتي تعني الصخر أو الشاهق .
 
في حين يذكر د . فيليب حتي في كتابة "تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين ص 44" أن سعير من الصعر وذكرت باسم صعير بالكسر، وأما محمد فريد وجدي فقد ذكر في دائرة معارف القرن العشرين أن اسم سعير يعني النار ولهيبها وجمعها سعر. كذلك ذكرت سعير بهذا الاسم نسبة إلى صفة النبي الذي سكنها العيص أخ يعقوب ابن اسحق ؟ وتعني (ذو الشعر الكثيف).
 

هذا وتعتبر سعير ثاني أقدم بلدة في العالم بعد أريحا وتترامى على أطرافها العديد من الخرب والمواقع السياحية الأثرية التي تعود إلى التاريخ القديم وتضم قبر النبي العيص عليه السلام، وبالقرب من مدينة سيدنا إبراهيم عليه السلام قرية تسمى سعير وهي الفاصلة بين أعمال القدس والخليل" ( الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل) (ج 1 ص 43) . وقد ورد اسم سعير بعدة لغات منها العربية والآرامية والفينيقية والرومانية (أنظر الشكل 2-1).

 

 

شكل (2-1): موقع بلدة سعير بالنسبة لمحافظة الخليل
             المصدر: وحدة المعلومات الجغرافية-أريج
            http://www.vprofile.arij.org
 

المناخ

 مناخ سعير حار جاف صيفاً ، معتدل ماطر شتاءً وتقل فيها الأمطار كلما اتجهنا من الغرب إلى الشرق ومن الشمال إلى الجنوب وكذلك تقل فيها الحرارة كلما اتجهنا من الشرق إلى الغرب ومن الجنوب إلى الشمال.
 
الحرارة
 
معدل درجات الحرارة في البلدة 16 درجة مئوية
الأمطار
تبلغ كمية الأمطار في متوسطها السنوي حوالي 350 ملم وتصل إلى 600 ملم في السنوات التي تغزر فيها الأمطار، وفي السنوات التي تقل فيها الأمطار لا يتجاوز معدل سقوطها 250 ملم , فمناخ البلدة مزيج بين مناخ البحر المتوسط والصحراوي .
 
الرطوبة
 
معدل الرطوبة هو 61%.
 
الخصائص الديموغرافية
 بلغ عدد سكان سعير في عام 1922 نحو 1477 نسمة، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2710 نسمة، وارتفع عدد السكان بالعام 2007 لحوالي 20687 نسمة، يبلغ عدد سكانها(تقديرات 2010) 21,587 نسمة  وهذا العدد من دون المغتربين والقاطنين خارج المدينة إذ يقدر عددهم 13000 نسمة من المغتربين والقاطنين خارج محيط المدينة في المدن الفلسطينية الأخرى.